منتدى الاحلام المصرى

نتمنا ان تكون معنا

انتا غير مسجل

الموت الحقيقة المرعبة

اذهب الى الأسفل

الموت الحقيقة المرعبة

مُساهمة من طرف سراج منير في الأحد مايو 27, 2018 5:06 am

الموت الحقيقة المرعبة

 

السلام عليكم ورحمة الله وبركاتة

 

نتناول اليوم باذن الله تعالى موضوع

 

الموت ولكن من اقوالة فقط واقوال اصحابة صلى الله علية وسلم

 

نبدا اولا ب

 

    النهي عن تمني الموت و الدعاء به لضر نزل في المال و الجسد

 

1-روى  مسلم  " عن أنس قال : قال رسول الله صلى الله عليه و سلم :

لا يتمنين أحدكم الموت لضر نزل به ، فإن كان لا بد متمنياً فليقل : اللهم أحيني ما كانت الحياة خيراً لي و توفني إذا كانت الوفاة خيراً لي "

أخرجه  البخاري  ،

 

2-و عنه قال :

" قال رسول الله صلى الله عليه و سلم :

لا يتمنين أحدكم الموت و لا يدع به من قبل أن يأتيه ، إنه إذا مات أحدكم انقطع عمله ، و إنه لا يزيد المؤمن عمره إلا خير 

 

" .و قال  البخاري  :

لا يتمنين أحدكم الموت : إما محسناً فلعله أن يزداد خيراً ، و إما مسيئاً فلعله أن يستعتب

.3-وقال: لا تمنوا الموت فإن هول المطلع شديد ، و إن من السعادة أن يطول عمر العبد حتى يرزقه الله الإنابة

 

 

جواز تمني الموت و الدعاء به خوف ذهاب الدين:

 

 

1-قال الله عز و جل مخبراً عن يوسف عليه السلام :

" توفني مسلماً و ألحقني بالصالحين

" و عن مريم عليها السلام في قولها

: " يا ليتني مت قبل هذا و كنت نسياً منسيا "

 

" و  ،

عن أبي هريرة: أن رسول الله صلى الله عليه و سلم قال

: لا تقوم الساعة حتى يمر حتى بقبر الرجل فيقول فيقول : يا ليتني مكانه " .

2--سمعت رسول الله صلى الله عليه و سلم يقول :

بادروا بالموت ستا :

إمرة السفهاء ، و كثرة الشرط ، و بيع الحكم ، و استخفافاً بالدم ، و قطيعة الرحم ، و نشئاً يتخذون القرآن مزامير ، يقدمون الرجل ليغنيهم بالقرآن و إن  كان أقلهم فقهاً "

 

 

-  ذكر الموت و الاستعداد له

 

 

1--عن عمر بن الخطاب قال : قال رسول الله صلى الله عليه و سلم

: أكثروا من ذكر هادم اللذات

قلنا يا رسول الله :

و ما هادم اللذات ؟ قال :

الموت

" . وقال

: " كفى بالموت واعظاً و كفى بالموت مفرقاً ".

 

-و كان أمير المؤمنين عمر بن الخطاب كثيراً ما يتمثل بهذه الأبيات :

 

لا شيء مما ترى تبقى بشاشته        يبقى الإله و يودي المال و الولد

لم تغن عن هرمز يوماً خزائنه         و الخلد قد حاولت عاد فما خلدوا

و لا سليمان إذ تجري الرياح له       و الإنس و الجن فيما بينها ترد

أين الملوك التي كانت لعزتها          من كل أوب إليها وافد يفد ؟

حوض هنالك مورود بلا كذب               لا بد من ورده يوماً كما وردوا

 

 

 

 

 -و كان  يزيد الرقاشي  يقول لنفسه

 

: و يحك يا يزيد ، من ذا يترضى عنك ربك الموت ؟ ثم يقول : أيها الناس ألا تبكون و تنوحون على أنفسكم باقي حياتكم ؟ من الموت طالبه و القبر بيته . و التراب فراشه . و الدود أنيسه . و هو مع هذا ينتظر الفزع الأكبر يكون حاله ؟ ثم يبكي حتى يسقط مغشياً عليه

 

هي القناعة لا تبغي بها بدلاً        فيها النعيم و فيها راحة البدن

انظر لمن ملك الدنيا بأجمعها        هل راح منها بغير القطن و الكفن ؟

 

-، و قال  الحسن البصري  :

 

[ إن قوماً آلهتهم الأماني حتى خرجوا من الدنيا و ما لهم حسنة و يقول أحدهم : إني أحسن الظن بربي . و كذب لو أحسن الظن لأحسن العمل ] و تلا قوله تعالى : " و ذلكم ظنكم الذي ظننتم بربكم أرداكم فأصبحتم من الخاسرين " .

و قال  سعيد بن جبير  : [ الغرة بالله أن يتمادى الرجل بالمعصية ، و يتمنى على الله المغفرة ]

 

 

 -في أمور تذكر الموت و الأخرة و يزهد في الدنيا

 

 

1--مسلم  " عن أبي هريرة قال :

زار النبي صلى الله عليه و سلم قبر أمه فبكى و أبكى من حوله

فقال :

استأذنت ربي أن أستغفر لها فلم يؤذن لي و استأذنته في أن أزور قبرها فأذن لي .

فزوروا القبور فإنها تذكر الموت "

وقال

: كنت نهيتكم عن زيارة القبور . فزورها . فإنها تزهد في الدنيا و تذكر الآخرة "

 

2-فقة :

زيارة القبور للرجال متفق عليه عند العلماء ، مختلف فيه للنساء . أما الشواب فحرام عليهن الخروج . و أما القواعد فمباح لهن ذلك و جائز ذلك لجميعهن إذا انفردن بالخروج عن الرجال و لا يختلف في هذا إن شاء الله تعالى . و على هذا المعنى يكون قوله عليه الصلاة و السلام :

" زوروا القبور "

عاماً .

و أما موضع أو وقت يخشى فيه الفتنة من اجتماع الرجال و النساء فلا يجوز و لا يحل

 

 

 -  المؤمن يموت بعرق الجبين

 

1- قال صلى الله علية وسلم

: المؤمن يموت بعرق الجبين "

وقال

: ارقبوا للميت عند موته ثلاثاً : إن رشح جبينه . و ذرفت عيناه . و انتشر منخراه . فهي رحمة من الله قد نزلت به .

و إن غط غطيط البكر المخنوق . و خمد لونه . و ازبد شدقاه . فهو عذاب من الله تعالى قد حل به "

الترمذي

 

 

 

النهي عن تمني الموت و الدعاء به لضر نزل في المال و الجسد

 

 

1-روى  مسلم  " عن أنس قال : قال رسول الله صلى الله عليه و سلم :

لا يتمنين أحدكم الموت لضر نزل به ، فإن كان لا بد متمنياً فليقل : اللهم أحيني ما كانت الحياة خيراً لي و توفني إذا كانت الوفاة خيراً لي "

البخاري  ،

 

2-و عنه قال : " قال رسول الله صلى الله عليه و سلم :

لا يتمنين أحدكم الموت و لا يدع به من قبل أن يأتيه ، إنه إذا مات أحدكم انقطع عمله ، و إنه لا يزيد المؤمن عمره إلا خير 

 

" .و قال  البخاري  :

 

لا يتمنين أحدكم الموت : إما محسناً فلعله أن يزداد خيراً ، و إما مسيئاً فلعله أن يستعتب

 

.3-وقال:

لا تمنوا الموت فإن هول المطلع شديد ، و إن من السعادة أن يطول عمر العبد حتى يرزقه الله الإنابة

 

جواز تمني الموت و الدعاء به خوف ذهاب الدين: -

 

1-قال الله عز و جل مخبراً عن يوسف عليه السلام :

" توفني مسلماً و ألحقني بالصالحين "

و عن مريم عليها السلام في قولها :

" يا ليتني مت قبل هذا و كنت نسياً منسيا "

 

" و  ، عن أبي هريرة: أن رسول الله صلى الله عليه و سلم قال :

لا تقوم الساعة حتى يمر حتى بقبر الرجل فيقول فيقول : يا ليتني مكانه

" .

2--سمعت رسول الله صلى الله عليه و سلم يقول :

بادروا بالموت ستا :

إمرة السفهاء ، و كثرة الشرط ، و بيع الحكم ، و استخفافاً بالدم ، و قطيعة الرحم ، و نشئاً يتخذون القرآن مزامير ، يقدمون الرجل ليغنيهم بالقرآن و إن  كان أقلهم فقهاً "

 

 

 

واخر دعوانا ان الحمد للة رب العالمين

سراج منير
الفنان
الفنان

ذكر
عدد الرسائل : 308
العمر : 58
تاريخ التسجيل : 06/01/2017

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى